قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي
455
درة التاج ( فارسى )
بقضيهء ، واحده - و اجزاء آن ) » يا متعلق باشذ بتركيب . - اما اوّل - از بيش رفت . و امّا دوّم : يا در تركيبى باشذ - كى دعوى قياسيت او كنند - يا نكنند . و دوّم جنانك جمع المسائل فى مسألة مثل : الانسان وحده ضحاك ، جه اين دو قضيه است در صورت يك قضيه ، و قضيتان آنك : الانسان ضحاك ، و لا شيء « 1 » من غير الانسان بضحاك . و اوّل يا به نسبت با نتيجه باشذ ، يا نه به نسبت با آن . و آنج نه نسبت با آن : يا در صورت آن باشذ - بآنك « 2 » « [ بر ] » هيئتى غير منتجه باشذ [ ( يا در مادّهء آن باشذ ) ] بآنك محرّف باشذ - از انتاج باغفال بعضى شرايط آن « 3 » ، - جنانك مثلا بحيثيتى باشذ - [ ( كى ) ] : اگر ترتيب معانى در آن كنند - بر وجهى كى صادق باشذ قياس نباشذ ، - و اگر بر وجهى كنند كى قياس باشذ صادق نباشذ ، جنانك گويند : كلّ انسان ناطق - من حيث هو ناطق ، و لا شيء من الناطق من حيث هو ناطق به حيوان . - جه با اثبات قيد : من حيث هو ناطق در هر دو ، صغرى كاذب باشد . - و با حذف آن از هر دو ، كبرى كاذب باشد . - و اگر حذف كنند از صغرى ، و اثبات كنند در كبرى - « ( تا ) » هر دو صادق باشند ، صورت قياس مختل « 4 » شود - بسبب عدم اشتراك « 5 » اوسط . و مشابه اينست - قوله تعالى : وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ « 6 » خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا . - جه اسماعى كى تالى صغرى است قلبى است ، و آنج در مقدّم كبرى ، سمعى . - و تقرير باقى خافى نباشد - بعد از اطلاع بر مثال اوّل . و اين همه را سوء التاليف خوانند - باعتبار برهان ، و سوء التبكيت باعتبار غير برهان .
--> ( 1 ) - فلا شىء - ط . ( 2 ) - يا دو صورت آن باشد يا يك - م . ( 3 ) - به آن - ط - ه ( 4 ) - مخيل - م - ه . ( 5 ) - اشتراط - اصل . ( 6 ) - بهم - م .